سهير الجفن
21-Jul-2008, 08:26 AM
الإنسان خُلق لينام مرتين
في فترة بسيطة استضافت مدينة استريموس البرتغالية أول مؤتمر عالمي للبحث في فوائد القيلولة
(أو نومة مابعد الظهر) .. وما بدا لي أن البحث في هذا الموضوع حسم قبل بدايته كون المؤتمر أعطى المشاركين فرصة أخذ "قيلولة قصيرة" قبل استئناف الاجتماعات مجددا !!
وتم اختيار البرتغال - ومدينة استريموس بالذات - بسبب التزام سكانها المعروف بالنوم لفترة قصيرة
بعد الظهر .. وقد تبارى المشاركون في إبراز محاسن هذه العادة وتأثيرها الحميد على الجسم والروح وعلاقات الناس الاجتماعية .. ومن الكلمات التي لفتت انتباهي قول أحد الأطباء إن الانسان خلق لينام مرتين (ودليل ذلك عجزه عن مواصلة اليوم بكامل نشاطه دون أخذ غفوة بعد الظهر) .. كما طُرحت أبحاث تؤكد تأثير القيلولة الحميد (التي لا يجب أن تزيد على ساعة في النهار) على الأعصاب والذاكرة والبشرة .. وحموضة المعدة !!!
ويأتي هذا المؤتمر ضمن حملة للدفاع عن نمط "شرق أوسطي" بدأ ينحسر أمام النمط الأوروبي الشمالي في الحياة والعمل .. فالشعوب الشمالية في أوروبا والقارة الأمريكية ما تزال تسخر من تعلق الشعوب العربية والجنوبية بنومة الظهر وترى فيها كسلا وتخاذلا (ولا يتفهمون تأثير المناخ الحار ودوره في هذه العادة) .. أما الشعوب اللاتينية (في جنوب أوروبا والقارة الأمريكية) فتشترك معنا في هذه الممارسة وتسمي نومة القيلولة "السيستا" وتعتبرها حقا من حقوق المواطن والموظف.
تحياتي
سهير الجفن
من الايميل من الكاتب الصحفي الاخ فهد الاحمدي
في فترة بسيطة استضافت مدينة استريموس البرتغالية أول مؤتمر عالمي للبحث في فوائد القيلولة
(أو نومة مابعد الظهر) .. وما بدا لي أن البحث في هذا الموضوع حسم قبل بدايته كون المؤتمر أعطى المشاركين فرصة أخذ "قيلولة قصيرة" قبل استئناف الاجتماعات مجددا !!
وتم اختيار البرتغال - ومدينة استريموس بالذات - بسبب التزام سكانها المعروف بالنوم لفترة قصيرة
بعد الظهر .. وقد تبارى المشاركون في إبراز محاسن هذه العادة وتأثيرها الحميد على الجسم والروح وعلاقات الناس الاجتماعية .. ومن الكلمات التي لفتت انتباهي قول أحد الأطباء إن الانسان خلق لينام مرتين (ودليل ذلك عجزه عن مواصلة اليوم بكامل نشاطه دون أخذ غفوة بعد الظهر) .. كما طُرحت أبحاث تؤكد تأثير القيلولة الحميد (التي لا يجب أن تزيد على ساعة في النهار) على الأعصاب والذاكرة والبشرة .. وحموضة المعدة !!!
ويأتي هذا المؤتمر ضمن حملة للدفاع عن نمط "شرق أوسطي" بدأ ينحسر أمام النمط الأوروبي الشمالي في الحياة والعمل .. فالشعوب الشمالية في أوروبا والقارة الأمريكية ما تزال تسخر من تعلق الشعوب العربية والجنوبية بنومة الظهر وترى فيها كسلا وتخاذلا (ولا يتفهمون تأثير المناخ الحار ودوره في هذه العادة) .. أما الشعوب اللاتينية (في جنوب أوروبا والقارة الأمريكية) فتشترك معنا في هذه الممارسة وتسمي نومة القيلولة "السيستا" وتعتبرها حقا من حقوق المواطن والموظف.
تحياتي
سهير الجفن
من الايميل من الكاتب الصحفي الاخ فهد الاحمدي